شرح
مانعاً لمتعاطيه عن معاودة مثله ، ومانعاً لغيره أن يسلك مسلكه ، هذا .
مضافاً إلى أنّ الحدّ قد أُطلق في الأخبار على موارد التعزير أيضاً ففي صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « إنّ في كتاب علي ( عليه السّلام ) أنّه كان يضرب بالسوط وبنصف السوط وببعضه في الحدود ، وكان إذا أتي بغلام وجارية لم يدركا لا يبطل حدّا من حدود الله عزّ وجلّ » قيل له : وكيف كان يضرب ؟ قال : « كان يأخذ السوط بيده من وسطه أو من ثلثه ثمّ يضرب به على قدر أسنانهم ، ولا يبطل حدّا من حدود الله عزّ وجلّ ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 28 : 11 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود وأحكامها ، الباب 1 ، الحديث 1 .» .
وفي خبر يونس فيما كان القاذف غير بالغ في حديث عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وعلى غير البالغ حدّ الأدب ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 28 : 186 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ القذف ، الباب 5 ، الحديث 5 .» .
ونحوه موثّقة سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إنّ لكلّ شيء حدّا ، ومن تعدّى ذلك الحدّ كان له حدّ ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 28 : 17 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود وأحكامها ، الباب 3 ، الحديث 2 .» .
وبيان دلالتها بعين ما مرّ في الصحيحة .
وأظهر منهما خبر علي بن الحسن بن علي بن رباط عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : إنّ الله عزّ وجلّ جعل لكلّ شيء حدّا ، وجعل على من تعدّى حدّا من حدود الله عزّ وجلّ حدّا ، وجعل ما دون