تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تحرير الوسيلة — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الثاني : من ادّعى النبوّة يجب قتله ( 7 ) ،
شرح
أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « لولا أنّ الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) لفاطمة ( سلام الله عليها ) ما كان لها كفو على ظهر الأرض من آدم ومن دونه ( 1 )( 1 ) الكافي 1 : 461 / 10 .» ، وعن الصدوق رواية مثله في كتاب « الأمالي » و « الخصال » و « العيون » ( 2 )( 2 ) بحار الأنوار 43 : 10 / 1 .، ومفاده أنّ لها منزلة وعظمة معنوية لا يبلغها منزله إلَّا منزلة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، فلا يستبعد أن يكون سبّها وشتمها موجباً لهدر دم السابّ ، كما كان كذلك فيه . هذا إذا لم يرجع سبّها إلى سبّ النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، وإلَّا لما كان ريب في قتله ، كما عرفت من أدلَّة سابّ النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) . ( 7 ) كما في « نهاية » الشيخ و « وسيلة » ابن حمزة و « الشرائع » و « المختصر النافع » و « الإرشاد » و « شرحه » وغيرها ، وفي « الرياض » : أنّه لا خلاف ظاهر ولا محكي فيه ، وفي « الجواهر » : بلا خلاف أجده . ويدلّ عليه موثّقة ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : إنّ بزيعاً يزعم أنّه نبي ، فقال : « إن سمعته يقول ذلك فاقتله . » الحديث ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 28 : 337 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتدّ ، الباب 7 ، الحديث 2 .، وموثّقة أبي بصير يحيى بن أبي القاسم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) في حديث قال : « قال النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : أيّها الناس إنّه لا نبي بعدي ولا سنّة بعد سنّتي ، فمن