ويجب الجمع بين الخصال [ 1 ] إن كان الإفطار على محرّم كأكل المغصوب وشرب الخمر والجماع المحرّم ونحو ذلك .
الثاني : صوم قضاء شهر رمضان إذا أفطر بعد الزوال [ 2 ] ، وكفّارته إطعام
شرح
[ 1 ] ويستند في ذلك تارة إلى موثّقة سماعة المتقدّمة حيث حكي عن التهذيب ( واو ) بدل ( أو ) وظاهرها الجمع بين الخصال ، ولكن لا يخفى ما في الاستدلال فإنّه لم يفرض فيها كون وطء زوجته في شهر رمضان حال حيضها ليكون الإفطار بمحرم ف ( الواو ) فيها على تقديرها بمعنى ( أو ) لا محالة كقوله سبحانه : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) ( 1 ) .
وأُخرى إلى ما رواه الصدوق عن أبي الحسن محمّد بن جعفر الأسدي فيما ورد عليه من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري يعني عن المهدي ( عليه السلام ) فيمن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً بجماع محرّم عليه أو بطعام محرّم عليه أنّ عليه ثلاث كفّارات " ( 2 ) وفيه أيضاً أنّ سند الصدوق إلى أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي غير معلوم لنا ، وفي التفسير عن المهدي ( عليه السلام ) تأمّل .
وثالثة إلى رواية عبد السلام بن صالح الهروي ( 3 ) ، ودلالتها على الحكم تامّة وإنّما الإشكال في سندها بضعفها ، ودعوى الانجبار لا يمكن المساعدة عليها كما يظهر وجهه ممّا ذكره المحقّق في الشرايع والمعتبر ( 4 ) .
الثاني : صوم قضاء شهر رمضان
[ 2 ] قد تقدّم في بحث نيّة الصوم أنّ من يقضي قضاء شهر رمضان بالخيار فيهامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 3 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 118 ، الحديث 1892 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 53 - 54 ، الباب 10 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث الأوّل .
( 4 ) شرائع الاسلام 1 : 142 ، المعتبر 2 : 668 .