تنقيح مباني العروة ( الصوم ) — صفحة 30
( مسألة 23 ) : لا يجب معرفة كون الصوم هو ترك المفطرات مع النيّة أو كفّ النفس عنها معها . ( مسألة 24 ) : لا يجوز العدول من صوم إلى صوم ، واجبين كانا أو مستحبّين أو مختلفين ، وتجديد نيّة رمضان إذا صام يوم الشكّ بنيّة شعبان ليس من باب العدول ، بل من جهة أنّ وقتها موسّع [ 2 ] لغير العالم به إلى الزوال . العدول من صوم إلى آخر [ 2 ] بل من جهة التعبّد والعدول ; ولذا لو كان التبيّن بعد الزوال لزم أيضاً العدول كما تقدّم ، بل لو تبيّن كونه من يوم رمضان بعد انقضاء اليوم أيضاً يحسب الصوم صوم رمضان . وسعة وقت النيّة هي فيما لم يكن المكلف صائماً قبل التبيّن ولم يتناول المفطر كما عليه بناء الماتن وفاقاً للمشهور - على ما قيل - ويختصّ بصورة ترك نيّة الصوم لجهل أو نسيان ، على ما مرّ في صوم رمضان أو الواجب المعيّن .