تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

آخر : " لم ينتبه " ( 1 ) وهذا معناه : أن النبي يخطئ في تلقي الوحي ، فلا ينتبه أو لا يلتفت لبعض ما يلقى إليه منه ، فيتخذ المواقف غير المنسجمة معه . . هذا كله . . عدا عن أن ما قرره من العصمة الإجبارية عن الذنوب ، قد نقضه في كثير من الموارد حين نسب إلى الأنبياء أموراً كثيرة تدخل في دائرة المعاصي ، أو في دائرة العزم عليها ، فراجع كتاب : " خلفيات " خصوصاً ما ذكره عن الأنبياء : آدم ، ويوسف ، ويونس ، وإبراهيم ، وموسى ، وغيرهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . . " انتهى ما في الجزء الثامن . . 2 - أما ما قاله هذا البعض في خطابيات حول معنى العصمة التي يقول بها . . فقد نقضه بصورة صريحة في ما قاله عن أنبياء الله تعالى . . مما ذكرنا جانباً قليلاً منه في كتابنا " خلفيات كتاب مأساة الزهراء عليها السلام " فلا معنى للتقليل من أهمية هذه الأقاويل . . واعتبارها اختلافات في التفاصيل . . 3 - علماً بأن من تدعون : أنه يكاد يجمع أعلام الطائفة - منذ القرن الخامس الهجري ، وحتى قرننا الحالي - على موافقته في أكثر أقواله التي ذكرناها ، لا يمكن أن يفتي مراجع الأمة بأن كتبه كتب ضلال ، وأنه لا يجوز قراءتها ، وبأنه . . وبأنه . . من أجل نفس هذه المقولات . . إذ إن ذلك يعتبر تضليلاً ، وإدانة لأعلام الطائفة جميعاً . .

هامش
( 1 ) راجع : الحوار في القرآن ص 230 ط سنة 1399 هجري .
مختصر مفيد — صفحة 190 | السيد جعفر مرتضى العاملي