ويا ليت السيد محمد حسين فضل الله يكون في جميع قضايا الإيمان والعقيدة مثل السيد الخوئي ويلتزم باعتقاداته ، وآرائه . .
نعم ، يا ليت . .
9 - وأما ما زعمتم : أننا أخطأنا في فهمه من عبارات السيد محمد حسين فضل الله ، ثم حملاتكم على السيد محمد مرتضى في كتابه " الأنبياء فوق الشبهات " فإنه لا يعدو كونه مجرد ادعاءات لا تستند إلى دليل . ولا تستحق الوقوف عندها ، ويكفي أن نرجع القارئ الكريم إلى ذينك الكتابين ، كتاب : " مراجعات في عصمة الأنبياء " وكتاب : " الأنبياء فوق الشبهات " ليراجع ، ويقارن بينهما . . ليدرك مدى التجني فيما زعمتموه .
10 - وأما ما ذكرتموه حول تعريف السيد محمد حسين للعصمة . . فقد قلنا كلمتنا فيه ، وأظهرنا في كتبنا المختلفة ومنها كتاب " خلفيات مأساة الزهراء عليها السلام " ، ما في كلامه من تهافت . .
وتبقى تناقضاته في حديثه عن العصمة ، وفي تطبيقاته لها - كما ظهر في كتاب " خلفيات " وغيره - تحتاج إلى الأجوبة الصريحة والصادقة . .
ويبقى الحديث بالنيابة عنه من قبل أي كان لا يستحق الالتفات إليه ما دام أن الذي يدافعون عنه ، يستطيع أن يدعي : أن هذا وذاك ، وسواه ، لا يمثل وجهة نظره . .
ويبقى دفاع الأتباع ، - الذين ينساقون وراء حسن ظنهم ، وتخدعهم بعض المظاهر - ، غير مفيد في حسم الأمور ، بل ربما يزيد الطين بلة ،
مختصر مفيد — صفحة 193
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٩٣