تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
الأصحاب ( 1 ) ، فإنه ( 2 ) - مع عدم اعتباره عند المعظم ، وعدم اعتباره عند من اعتبره ( 3 ) إلا في خصوص العبادات لا مطلق الواجبات - لا وجه ( 4 ) لاختصاصه ( 5 ) بالذكر على تقدير الاعتبار ، فلا بد ( 6 ) من إرادة ما يندرج فيه من المعنى ،
شرح
العبادات مع وضوح أعمية البحث منها ، كما لا يخفى . ثانيهما : ما في تقريرات شيخنا الأعظم ( قده ) من ( أنه بعد تسليم اعتبار قصد الوجه ، والغض عن ذهاب المشهور إلى عدم اعتباره لا وجه لتخصيصه بالذكر دون سائر الشرائط ، لأنه كغيره من القيود المعتبرة شرعا ، ولا خصوصية له تقتضي إفراده بالذكر ، فلا بد في العنوان الأعم من التوصليات والتعبديات - أي فيما يمكن فيه قصد الوجه وما لا يمكن فيه - من أن يراد به معنى يشمل جميع ما يعتبر شرعا في المأمور به من القيود التي منها قصد الوجه ، والجامع هو ما عرفته من النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذلك النهج شرعا وعقلا ) . وبالجملة : فهذان الوجهان من الاشكال يمنعان عن إرادة هذا المعنى الثالث من معاني الوجه . ( 1 ) من المتكلمين . ( 2 ) هذا الضمير وضمير - اعتباره - راجعان إلى الوجه ، يعني : فإن الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب مع عدم اعتباره عند المعظم . إلخ ، وقوله : - فإنه - إشارة إلى أول الوجهين المذكورين . ( 3 ) هذا الضمير وكذا ضمير - اعتباره - يرجعان إلى - الوجه - . ( 4 ) هذا إشارة إلى ثاني الوجهين المتقدمين آنفا . ( 5 ) أي : الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب . ( 6 ) هذا تفريع على الوجهين المذكورين اللذين أورد بهما على إرادة الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب في هذا المبحث ، وملخصه : أنه لا بد من إرادة معنى عام من الوجه المذكور في عنوان البحث يشمل الوجه المعتبر عند البعض ، فالمراد ب - ما - الموصولة هو المعنى العام ، وفاعل - يندرج - ضمير مستتر يرجع إلى - الوجه - ، وضمير - فيه - راجع إلى الموصول المراد به المعنى العام ، يعنى : لا بد من إرادة معنى يندرج فيه الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب .
منتهى الدراية — صفحة 7 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج