هامش
الأولى : اشتراك العباس بين الثقة والضعيف مع اتحاد الطبقة ، ودعوى
انصراف الاطلاق إلى ابن معروف خالية عن البينة ، وان قال في
محكي مشرق الشمسين :
( العباس الذي يروي عنه محمد بن علي بن محبوب فإنه كثيرا ما يقع
مطلقا غير مقرون بفصل مميز ، ولكنه ابن معروف الثقة ) ، وربما
يظهر ذلك أيضا من التفرشي ( ره ) .
الثانية : اشتراك عبد الله بن المغيرة بين البجلي الجليل الثقة ، وبين
الخزاز المجهول مع اتحاد الطبقة ، لكون كليهما من أصحاب الكاظم
والرضا عليهما السلام ، ولكن يندفع هذا بما في رجال المامقاني ( قده )
من ( أن أساطين الفن نصوا على أن المراد به عند الاطلاق هو الثقة
الجليل بلا تأمل ولا ريب ) هذا ، وعن المشتركاتين ( تمييز الثقة الجليل
برواية أيوب بن نوح ، والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة عن
جده ، والحسن بن علي بن فضال عنه ) .
الثالثة : كون أبي الجارود ضعيفا ، قال جش : ( كان من أصحاب أبي
جعفر ، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام ، وتغير لما خرج زيد
رضي الله عنه ) ، ( زيدي المذهب وإليه تنسب الزيدية الجارودية )
ست ، ( زيدي أعمى ، وإليه تنسب الجارودية منهم ) جخ ، ومجرد
التغير
عند خروج زيد ( رض ) لا يقدح في اعتبار روايته إذا كانت قبل التغير ،
إلا أن لا يثبت كونها قبله ، فحينئذ لا يشمله دليل حجية الخبر .
ودعوى : عدم قدح ضعف أبي الجارود في الوثوق بصدور الرواية
والاعتماد عليها بعد كون الراوي عنه ثقة وهو ابن المغيرة البجلي ،
فابن الجارود وان كان ضعيفا إلا أنه كان عند ابن المغيرة قرائن على
صحة هذه الرواية بالخصوص من روايات أبي الجارود ، فأخذها
عنه ، واعتمد عليها ، ولم يعتمد على سائر رواياته ، لعدم شاهد على
صدقها ، فلا بأس بسند هذه الرواية ، ( غير مسموعة ) لأنه إن أريد
إثبات وثاقة أبي الجارود بمجرد نقل ابن المغيرة عنه ، ففيه : أنه مبني
على كون رواية