تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
العدلية ( 1 ) ، أو غيرها ( 2 ) أي شئ كان ، كما هو مذهب الأشاعرة . وعدم ( 3 ) حدوث ما يوجب مبغوضيته ، وخروجه عن قابلية التقرب به ( 4 ) ، كما حدث ( 5 ) بناء على الاقتضاء . ثم إنه تصدى جماعة من الأفاضل ( 6 ) لتصحيح الامر بالضد بنحو الترتب
شرح
( 1 ) أي : مشهور العدلية القائلين بتبعية الاحكام للمصالح والمفاسد في متعلقاتها . ( 2 ) معطوف على - المصلحة - ، يعني : سواء أكان الملاك المصلحة - كما عليه العدلية - أو غير المصلحة - أي شئ كان - كما عليه الأشاعرة المنكرون للمصالح والمفاسد في متعلقات الاحكام ، فإن الضد باق على ما كان عليه قبل المزاحمة للأهم . ( 3 ) معطوف على - بقائه - ، يعني : مع بقاء الضد على ملاكه ، وعدم حدوث ما يوجب مبغوضيته المانعة عن التقرب به ، كما حدث سبب المبغوضية - وهو النهي عن الضد - بناء على القول باقتضاء الامر بالشئ للنهي عن الضد - ، لان النهي يوجب المبغوضية المانعة عن المقربية . ( 4 ) هذا الضمير ، وضميرا - مبغوضيته - و - خروجه - راجعة إلى الضد . ( 5 ) يعني : كما حدث ما يوجب المبغوضية والخروج عن قابلية التقرب - بناء على اقتضاء الامر بالشئ للنهي عن الضد - ، حيث إن النهي يحدث في متعلقه مبغوضية مانعة عن التقرب به . الترتب ( 6 ) منهم : المحقق الثاني ، وكاشف الغطاء ، وسيد الأساطين الميرزا الكبير الشيرازي ، وتلميذاه : المحققان السيد محمد الأصفهاني ، والميرزا النائيني ، وغيرهم . خلافا لجماعة آخرين ، كشيخنا الأعظم ، وجمع ممن تأخر عنه . وغرض الماتن من قوله : ( ثم إنه تصدى جماعة . إلخ ) : تصحيح الضد العبادي
منتهى الدراية — صفحة 468 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج