تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
توقف الشئ ( 1 ) على ما يصلح أن يتوقف عليه على حالها ، لاستحالة ( 2 ) أن يكون الشئ الصالح لان يكون موقوفا عليه الشئ [ 1 [ 3 موقوفا ( 4 ) عليه ( 5 ) ،
شرح
إليه أيضا ، ويمكن أن يكون ضمير - فإنه - للشأن . ( 1 ) وهو : عدم الضد ، والمراد بالموصول في قوله : ( على ما يصلح ) وجود الضد ، وضمير - عليه - راجع إلى الموصول . يعني : أن غائلة لزوم توقف عدم الضد على وجود الضد الصالح لان يتوقف عدم الضد عليه على حالها . ( 2 ) تعليل لبقاء الغائلة . ومحصل تقريبه : أنه يستحيل أن يكون الشئ الصالح للعلية معولا . والمراد بقوله : ( الشئ الصالح ) هو وجود الضد ، كالإزالة التي فرضت صلاحيتها للعلية لعدم الصلاة ، فيستحيل أن يكون وجود الإزالة معلولا لعدم الصلاة ، كما هو مقتضى مقدمية عدم أحد الضدين لوجود الاخر . ( 3 ) اسم قوله : ( لان يكون ) ، وخبره قوله : ( موقوفا عليه ) . ( 4 ) خبر قوله : ( أن يكون ) . ( 5 ) الضمير راجع إلى - الشئ - الثاني ، فالمعنى : أنه يستحيل أن يكون الشئ الصالح لان يكون شئ معلولا له معلولا لذلك الشئ ، مثلا : وجود الإزالة شئ صالح لان يكون عدم الصلاة مترتبا وموقوفا عليه ، فيمتنع حينئذ أن يكون وجود الإزالة مترتبا وموقوفا على عدم الصلاة ، كما هو قضية مقدمية عدم أحد الضدين لوجود الاخر . وبالجملة : وجه الاستحالة : اجتماع النقيضين ، إذ لازم علية وجود الإزالة لعدم الصلاة هو وجودها حال عدم الصلاة ، ومقتضى معلوليته عدم الإزالة حال عدم الصلاة ، ففي رتبة عدم الصلاة تكون الإزالة موجودة ، لعليتها لعدم الصلاة ، ومعدومة
هامش
[ 1 ] الأولى : تنكيره ، لئلا يتوهم كونه نفس الشئ في قوله : ( الشئ الصالح ) .