تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
على تفريع هذه الثمرة بما حاصله : أن فعل الضد ( 1 ) وإن لم يكن نقيضا للترك الواجب ( 2 ) مقدمة بناء ( 3 ) على المقدمة الموصلة ، إلا أنه ( 4 ) لازم لما هو من أفراد [ 1 ] النقيض ( 5 ) ،
شرح
نقيضه - وهو اللا إنسان - أعم من - اللا حيوان - الذي هو نقيض الحيوان . ففيما نحن فيه يكون نقيض الترك الخاص - أي الموصل إلى ذي المقدمة - أعم من نقيض الترك المطلق ، فيكون لترك الترك الخاص فردان : أحدهما : فعل الصلاة . والاخر : الترك المجرد عن الايصال ، ومن البديهي : أنه - بناء على حرمة النقيض - لا بد من الحكم بسراية الحرمة إلى جميع ما ينطبق عليه من الافراد . وعليه : فالصلاة فاسدة حتى على القول بوجوب خصوص المقدمة الموصلة ، فالثمرة التي أفادها في الفصول ليست بتامة ، ولا تترتب على المقدمة الموصلة . ( 1 ) كالصلاة في المثال المتقدم التي هي ضد الإزالة المفروض كونها أهم من الصلاة . ( 2 ) وهو : الترك الموصل إلى الإزالة . وجه عدم كون فعل الضد نقيضا للترك الموصل هو : إمكان ارتفاعهما ، كما إذا ترك الصلاة والإزالة معا ، ولو كانا نقيضين لم يجز ارتفاعهما . ( 3 ) قيد لقوله : - وإن لم يكن نقيضا - . ( 4 ) أي : فعل الضد . ( 5 ) أي : نقيض الترك الواجب .
هامش
[ 1 ] الأولى : إسقاط كلمة : - من أفراد - ، وذلك لان الفعل من لوازم نفس النقيض الذي هو رفع الترك الخاص ، لا من لوازم أفراد النقيض ، كما أن ترك الصلاة مع ترك الإزالة أيضا من لوازم نفس النقيض أعني : ترك الترك الموصل ، لا من لوازم أفراد النقيض ، فينبغي أن تكون العبارة هكذا : - إلا أنه لازم لما هو النقيض - ، فتدبر .