تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قبل زمان الواجب إذا لم يقدر عليه بعد زمانه ( 1 ) فيما كان وجوبه ( 2 ) حاليا مطلقا ولو ( 3 ) كان مشروطا بشرط متأخر كان معلوم الوجود فيما بعد كما لا يخفى ، ضرورة ( 4 ) فعلية وجوبه وتنجزه ( 5 ) بالقدرة عليه ( 6 ) بتمهيد ( 7 ) مقدمته ، فيترشح ( 8 ) منه الوجوب عليها على الملازمة . ولا يلزم منه ( 9 ) محذور وجوب المقدمة قبل وجوب
شرح
المتأخر المفروض وجوده . ( 1 ) أي : الواجب ، وضمير - عليه - راجع إلى الاتيان بالمقدمة . ( 2 ) أي : الواجب . ( 3 ) كلمة - لو - وصلية ، وهو بيان لوجه الاطلاق ، وقوله ( ره ) : - كان معلوم الوجود - صفة لقوله : - بشرط متأخر - ، يعني : سواء أكان معلقا ، أم مشروطا بشرط حاصل ، أو غير حاصل ، لكنه كان بنحو الشرط المتأخر مع العلم بوجوده في موطنه ، فمن الفوائد المترتبة على كون وجوب ذي المقدمة حاليا وجوب مقدماته الوجودية قبل زمان الواجب . ( 4 ) تعليل لنفي الاشكال . ( 5 ) أي : الوجوب بسبب القدرة عليه . [ 1 ] ( 6 ) أي : على الواجب . ( 7 ) متعلق بالقدرة ، وضمير - مقدمته - راجع إلى الواجب . ( 8 ) هذه نتيجة فعلية وجوب ذي المقدمة ، يعني : فيترشح الوجوب من وجوب الواجب على المقدمات الوجودية بناء على الملازمة بين وجوب الواجب نفسيا ووجوب مقدمته غيريا . ( 9 ) أي : من وجوب المقدمة ، ووجه عدم المحذور هو : وجوب ذي المقدمة
هامش
[ 1 ] لا يخفى أن التنجز من آثار قيام الحجة على التكليف من علم ، أو علمي أو أصل ، والقدرة من شرائط حسن الخطاب بملاك قبح مطالبة العاجز ، فالأولى إسقاط قوله : - وتنجزه بالقدرة عليه - .