تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
حصوله ( 1 ) كان ( 2 ) مقارنا له ( 3 ) أو لم يكن كذلك ( 4 ) متقدما أو متأخرا ، فكما في المقارن ( 5 ) يكون لحاظه في الحقيقة شرطا كان ( 6 ) فيهما كذلك [ 1 ] فلا إشكال ( 7 ) ،
شرح
( 1 ) أي حصول الرغبة ، فالأولى تأنيث الضمير وإن أمكن تصحيحه بتأويل الرغبة بالميل ونحوه ، وضمير - لحاظه - راجع إلى - كل واحد - . ( 2 ) يعني سواء أكان وجود الملحوظ من تلك الأطراف خارجا مقارنا للإرادة ، أم متقدما عليها ، أم متأخرا عنها . ( 3 ) أي : لحصول الرغبة . ( 4 ) أي : مقارنا ، بل متقدما أو متأخرا . ( 5 ) أي : الشرط المقارن . ( 6 ) أي : كان اللحاظ في المتقدم والمتأخر شرطا كشرطيته في المقارن . ( 7 ) يعني : فلا إشكال في الشرط المتقدم والمتأخر بالنسبة إلى التكليف ، إذ المفروض أن الشرط فيهما هو اللحاظ والوجود العلمي ، و من المعلوم : أن اللحاظ مقارن للإرادة ، والمتقدم عليها والمتأخر عنها هو الوجود الخارجي ، لا العلمي . فمحصل ما ذكره ( قده ) في دفع الاشكال عن التكليف : أن ما هو مأخوذ في التكليف شرطا مقارن له زمانا وهو لحاظ المتقدم أو المتأخر ، ووجودهما العلمي ، وما هو متقدم عليه أو متأخر عنه غير مأخوذ فيه ، وهو وجودهما الخارجي ، فلا انخرام للقاعدة . [ 1 ] لا يخفى ما في كلامه من الخلط بين شرائط الجعل ، وشرائط المجعول ، توضيحه : أن شرائط الجعل الذي هو فعل اختياري هي لحاظ الفعل وجميع أطرافه المتقدمة والمقارنة والمتأخرة ، لان الإرادة متوقفة على وجودها العلمي كالعلل الغائية ، فإن تصورها يوجب الإرادة ، لان العلم بالفوائد المترتبة على الشئ يوجب البعث نحوه ،