تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
في تحديدها ( 1 ) بالنقض ( 2 ) والابرام ( 3 ) إلا أنه غير مهم ( 4 ) في المقام . ومنها : تقسيمها إلى العقلية والشرعية والعادية ( 5 ) ، فالعقلية هي ما استحيل واقعا وجود ذي المقدمة بدونه ( 6 ) ،
شرح
( 1 ) كتحديد السبب في القوانين والتقريرات وغيرهما ب : ( ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته ) ، والشرط ب : ( ما يلزم من عدمه المشروط ، ولا يلزم من وجوده وجوده ) ، والمانع ب : ( ما لا يلزم من عدمه عدم شئ بل يلزم من وجوده عدم شئ ) . ( 2 ) كنقض حد السبب طردا بالجز الأخير من العلة التامة ، ومن المركب ، وبلوازم السبب ، وغير ذلك ، لصدق حد السبب على الجميع ، إذ يلزم من وجودها وجود العلة التامة ، والمركب ، والسبب ، ومن عدمها عدمها ، وعكسا بعدم شموله - كما في الفصول - لما إذا كان لشئ أسباب ، فإنه لا يلزم من عدم أحدها العدم مع قيام الاخر مقامه . ( 3 ) كإرجاع الأسباب العديدة إلى القدر المشترك الذي هو سبب واحد ، فلا يلزم انتقاض حد السبب عكسا ، وبجعل لفظة - من - في التعريف للسببية حتى لا يلزم انتقاض حده طردا ، فراجع البدائع والتقريرات وغيرهما من الكتب المبسوطة . ( 4 ) وجه عدم كونه مهما كما في التقريرات هو : أن المقصود من هذا التقسيم تشخيص ما هو مراد المفصل في وجوب المقدمة بين السبب والشرط وغيرهما ، لكن لما لم يرتض المصنف ( قده ) هذا التفصيل ، لدخول جميع أقسام المقدمة في محل النزاع من دون خصوصية لبعضها ، فليس التعرض لحدودها بمهم . 2 - المقدمة العقلية والشرعية والعادية ( 5 ) كان التقسيم المتقدم باعتبار أنحاء الدخل ، وكيفية تأثير المقدمة من كونها علة ، أو جزا لها ، أو شرطا لتأثيرها ، كما أن هذا التقسيم يكون باعتبار الحاكم بالإناطة والمقدمية كما أشرنا إليه في التعليقة . ( 6 ) كما في العلل والمعلولات التكوينية ، فإن معلولاتها منوطة بها ، بحيث يمتنع وجودها بدون عللها ، ومثل له في القوانين وتقريرات شيخنا الأنصاري ( قده ) ب : ( العلوم