تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وأما المقدمة الخارجية ، فهي ما كان خارجا عن المأمور به ( 1 ) وكان له دخل في تحققه لا يكاد يتحقق بدونه [ 1 ] وقد ذكر له ( 2 ) أقسام ( 3 ) ، وأطيل الكلام
شرح
المقدمة الخارجية وأقسامها ( 1 ) المراد بخروج المقدمة خروجها عن ماهية المأمور به في مقابل المقدمة الداخلية التي هي داخلة في ماهيته . ( 2 ) أي : للمقدمة الخارجية ، وتذكير الضمير باعتبار الموصول في قوله : - فهي ما كان - . ( 3 ) من العلة ، والمقتضي ، والسبب ، والشرط ، وعدم المانع .
هامش
الحواشي ، فلا يمكن المساعدة عليه ، لامتناع اعتبار الكلية والجزئية في تلك المتكثرات بعد عدم اشتراكها في الطلب والملاك وإن جمعها إنشاء واحد ، إلا أنه ليس مناطا لوحدة الحكم ، بل مناطها وحدة الغرض حقيقة أو حكما وإن تعدد الانشاء ، كما أن تعدده حقيقة مناط تعدد الحكم وإن اتحد الانشاء ، كما في القضايا الحقيقية ، وقد تقدم في بحث التعبدي والتوصلي ما ينفع المقام ، فراجع . وكيف كان فمسألة الارتباطية تصح على كل من الوجهين الأولين ، ولا تتوقف على الوجه الأول فقط ، كما قد يتوهم ، ضرورة أن الارتباطية وهي تلازم الأوامر المتعلقة بالمتكثرات ثبوتا وسقوطا تترتب على كلا الوجهين بلا إشكال كما هو ظاهر ، وكذا نزاع البراءة والاحتياط في الأقل والأكثر الارتباطيين ، فإنه يجري على كلا الوجهين المزبورين . [ 1 ] هذا معنى المقدمية ، وهو يشمل جميع المقدمات الخارجية أعني ما لا يكون من أجزأ الواجب وإن كان داخلا فيه تقيدا كالشرائط والموانع ، وهذا هو المراد بالخارجية بالمعنى الأعم الصادق على ما كان داخلا في الواجب تقيدا ، وعلى ما لا دخل له فيه أصلا ، فحق التقسيم أن يكون هكذا : المقدمة إما داخلية وهي ما يكون داخلا في الواجب قيدا وتقيدا ، وإما خارجية