تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
بالوجوب الغيري لو كان إنما هو نفس الاجزاء ، لا عنوان مقدميتها ، والتوسل ( 1 ) بها إلى المركب المأمور به ، ضرورة ( 2 ) أن الواجب بهذا الوجوب ( 3 ) ما كان بالحمل الشائع مقدمة ، لأنه ( 4 ) المتوقف عليه ، لا عنوانها . نعم ( 5 ) يكون هذا العنوان ( 6 ) علة لترشح الوجوب على المعنون . فانقدح بذلك ( 7 )
شرح
( 1 ) معطوف على - مقدميتها - ومفسر لها . ( 2 ) تعليل لكون الواجب بالوجوب الغيري ذات المقدمة ، لا عنوانها ، وحاصله : أن ما يتوقف عليه وجود ذي المقدمة هو ذات المقدمة ، لا عنوانها كما عرفت آنفا ، نعم المقدمية علة لترشح الوجوب من ذي المقدمة على ذات المقدمة ، كما يشير إليه في عبارته الآتية بقوله : - نعم يكون هذا العنوان علة . إلخ . وبالجملة : معروض الوجوب الغيري هو ما يحمل عليه بالحمل الشائع الصناعي مقدمة ، لأنه ما يتوقف عليه وجود ذي المقدمة ، لا وصف مقدميته ، لكونه جهة تعليلية ، وليس ذلك مقدمة بالحمل الشائع وإن كان مقدمة بالحمل الأولي وهو حمل المفهوم على المفهوم . ( 3 ) أي : الوجوب الغيري . ( 4 ) أي : لان ما كان بالحمل الشائع مقدمة هو المتوقف عليه وجود الواجب لا عنوان المقدمة . ( 5 ) بعد أن نفى معروضية عنوان المقدمة للوجوب الغيري ، وأن هذا العنوان ليس جهة تقييدية استدرك على ذلك ، وقال : إن المقدمية جهة تعليلية لترشح الوجوب الغيري على المعنون وهو ذات المقدمة . ( 6 ) أي : المقدمة ، والمراد بقوله : - المعنون - ذات المقدمة . ( 7 ) المشار إليه هو : كون المقدمية جهة تعليلية ، لا تقييدية ، وأن الوجوب الغيري يعرض ذات المقدمة ، لا عنوانها .