تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
والتحليلية من ( 1 ) الجنس والفصل ، وأن [ 1 ] الماهية ( 2 ) إذا أخذت بشرط لا تكون هيولى أو صورة ( 3 ) ، وإذا أخذت لا بشرط تكون جنسا أو فصلا ، لا [ 2 [ 4 بالإضافة إلى المركب ، فافهم ( 5 ) . ثم لا يخفى أنه ينبغي خروج الاجزاء عن محل النزاع ( 6 ) كما صرح به
شرح
( 1 ) بيان ل - الاجزاء التحليلية - . ( 2 ) هذا معطوف على - الفرق - يعني : في مقام أن الماهية إذا أخذت . إلخ . ( 3 ) ولذا لا تحمل إحداهما على الأخرى ، بخلاف الجنس والفصل المأخوذين لا بشرط ، فإنهما غير آبيين عن الحمل . ( 4 ) يعني : لا في مقام الفرق بيت تمام الأجزاء الخارجية وبين نفس المركب كما هو مفروض البحث هنا ، فمورد كلام أهل المعقول هو نفس الاجزاء بإبداء الفرق بين خارجيتها وتحليليتها ، لا بين الأجزاء الخارجية وبين المركب كما هو مورد بحثنا . ( 5 ) لعله إشارة إلى : ضعف التوجيه المزبور وهو قوله : - والحل ان المقدمة هي نفس الاجزاء بالأسر . إلخ ، وذلك لما مر آنفا في التعليقة من عدم كون لحاظ الانضمام وعدمه مجديا في انتزاع الكلية والجزئية ، بل المجدي في ذلك بحيث يكون منشأ لانتزاعهما هو الموجب لوحدة المتكثرات . ( 6 ) وهو وجوب المقدمة غيريا ترشحيا وعدمه ، ووجه خروج الاجزاء عن محل النزاع هو : كونها واجبة بالوجوب النفسي الضمني ، لأنها عين الكل الذي هو متعلق الوجوب النفسي المنبسط على الاجزاء ، ومع هذا الوجوب النفسي كيف تتصف الاجزاء بالوجوب الغيري .
هامش
[ 1 ] الأولى تبديل الواو العاطفة بالباء ، ليكون بيانا للفرق المزبور ، لا مغايرا له كما هو ظاهر العطف عليه . [ 2 ] الأنسب أن يقول : - لا في مقام الفرق بين الأجزاء الخارجية وبين المركب - حتى يتحد موضوع البحث بين الأصولي والمعقولي ، ويتحقق التنافي بين كليهما المزبورين ، كما عرفت مفصلا .