تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الفصل الثاني : فيما يتعلق بصيغة الامر ، وفيه مباحث : الأول : أنه ربما يذكر للصيغة معان ( 1 ) قد استعملت ( 2 ) فيها ، وقد عد منها الترجي ، والتمني ( 3 ) ، والتهديد ( 4 ) ، والانذار ( 5 ) والإهانة ( 6 ) ، والاحتقار ( 7 ) ، والتعجيز ( 8 ) ، والتسخير ( 9 ) إلى غير ذلك ( 10 ) ،
شرح
التي هي عين ذاته وجودا ، وما ينفي الصفات عنه بحيث صار نفيها مدار التوحيد ناظر إلى الصفات التي تكون مغايرة لذاته وجودا وموجبة للتركب كصفاتنا ، حيث إنها فينا زائدة على ذواتنا وقائمة بنا نحو قيام . ( 1 ) قد أنهاها بعض إلى نيف وعشرين . ( 2 ) ستأتي المناقشة في استعمال الصيغة فيها عند تعرض المصنف لها . ( 3 ) كقول امرئ القيس بن حجر الكندي : ألا أيها الليل الطويل ألا انجل * بصبح وما الأصباح منك بأمثل حيث إنه لما فرض استحالة انجلا الليل الطويل تمني انجلاها بالامر به . ( 4 ) كقوله تعالى : ( اعملوا ما شئتم ) على ما قيل . ( 5 ) كقوله تعالى : ( قل تمتعوا ) ويمكن رجوعه إلى التهديد ، لأنه إبلاغ في مقام التخويف ، فليتأمل . ( 6 ) كقوله تعالى : ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) . ( 7 ) نحو قوله تعالى : ( بل ألقوا ما أنتم ملقون ) . ( 8 ) كقوله تعالى : ( فأتوا بسورة من مثله ) . ( 9 ) كقوله تعالى : ( كونوا قردة خاسئين ) . ( 10 ) كالتسوية نحو قوله تعالى : ( اصبروا أو لا تصبروا ) إذ لا يختلف الحال بالنسبة إليهم من حيث الصبر وعدمه ، والدعاء كقوله تعالى : ( اللهم اغفر لي )
منتهى الدراية — صفحة 433 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج