تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الخارجة عن الذاتيات ( 1 ) كانت ( 2 ) عرضا أو عرضيا ( 3 ) كالزوجية والرقية والحرية وغيرها ( 4 ) من الاعتبارات والإضافات كان ( 5 ) محل النزاع وإن كان جامدا ، وهذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات ( 6 ) والذاتيات ( 7 )
شرح
( 1 ) الذاتيات على قسمين : الذاتي في باب الايساغوجي وهو الجنس والفصل والحد التام ، والذاتي في باب البرهان وهو المحمول الذي ينتزع عن نفس الذات بلا ضم ضميمة كإمكان الممكن مثل الانسان ، والمراد بها هنا ما يعم القسمين ، فكلاهما خارجان عن هذا البحث ، لانتفاء الموضوع بانتفائه في الايساغوجي ، وامتناع ارتفاع الذاتي البرهاني الذي هو من لوازم الذات مع بقاء الملزوم أعني الذات كما هو المقصود في بحث المشتق . ( 2 ) يعني : تلك الصفات الخارجة . ( 3 ) قد تقدم تفسير العرض والعرضي ، وأن المراد بالأول المبادئ المتأصلة كالبياض والسواد ، وبالثاني الأمور الاعتبارية كالزوجية والملكية والحرية والرقية ونحوها . ( 4 ) قد عرفت أن الزوجية ونحوها من الأمور الاعتبارية ، وأنها ليست من العرضي المصطلح وهو المشتق من المبدأ الذي هو العرض المقابل للجوهر . ( 5 ) خبر قوله : ( كل ما كان مفهومه ) . ( 6 ) وهو المنتزع عن تمام الذات كالانسانية المنتزعة عن الانسان . ( 7 ) كالانسانية المنتزعة عن الجنس أو الفصل ، ووجه خروج هذين القسمين عن حريم النزاع هو كون مورد البحث الذات التي لها حالتان : إحداهما : اتصافها بالمبدأ الخارج عن الذاتيات ، والأخرى حالة انقضاء المبدأ عنها ، فحينئذ يبحث عن أن الجري على الذات بعد زوال تلبسها بالمبدأ هل