الخارجة عن الذاتيات ( 1 ) كانت ( 2 ) عرضا أو عرضيا ( 3 ) كالزوجية والرقية والحرية وغيرها ( 4 ) من الاعتبارات والإضافات كان ( 5 )
محل النزاع وإن كان جامدا ، وهذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات ( 6 ) والذاتيات ( 7 )
شرح
( 1 ) الذاتيات على قسمين : الذاتي في باب الايساغوجي وهو الجنس والفصل والحد التام ، والذاتي في باب البرهان وهو المحمول الذي
ينتزع عن نفس الذات بلا ضم ضميمة كإمكان الممكن مثل الانسان ، والمراد بها هنا ما يعم القسمين ، فكلاهما خارجان عن هذا البحث ،
لانتفاء الموضوع بانتفائه في الايساغوجي ، وامتناع ارتفاع الذاتي البرهاني الذي هو من لوازم الذات مع بقاء الملزوم أعني الذات كما
هو المقصود في بحث المشتق .
( 2 ) يعني : تلك الصفات الخارجة .
( 3 ) قد تقدم تفسير العرض والعرضي ، وأن المراد بالأول المبادئ المتأصلة كالبياض والسواد ، وبالثاني الأمور الاعتبارية كالزوجية
والملكية والحرية والرقية ونحوها .
( 4 ) قد عرفت أن الزوجية ونحوها من الأمور الاعتبارية ، وأنها ليست من العرضي المصطلح وهو المشتق من المبدأ الذي هو العرض
المقابل للجوهر .
( 5 ) خبر قوله : ( كل ما كان مفهومه ) .
( 6 ) وهو المنتزع عن تمام الذات كالانسانية المنتزعة عن الانسان .
( 7 ) كالانسانية المنتزعة عن الجنس أو الفصل ، ووجه خروج هذين القسمين عن حريم النزاع هو كون مورد البحث الذات التي لها
حالتان :
إحداهما : اتصافها بالمبدأ الخارج عن الذاتيات ، والأخرى حالة انقضاء المبدأ عنها ، فحينئذ يبحث عن أن الجري على الذات بعد زوال
تلبسها بالمبدأ هل