بها ( 1 ) وخروج سائر الصفات ( 2 ) ، ولعل منشأه ( 3 ) توهم كون ما ذكره لكل منها ( 4 ) من المعنى مما اتفق عليه الكل
شرح
التمسك به أيضا - وجهان - أظهرهما الثاني ، لعدم ملائمة جميع ما أورده في المقام على الأول ) انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في
علو مقامه .
( 1 ) كالأوصاف اللازمة المصوغة على هيئة - فاعل - كطاهر وقائم وجالس وجاء ونائم ، وكالمصادر المستعملة بمعنى اسم الفاعل ،
وكالأسماء المنسوبة كالأصبهاني والشيرازي والبغدادي وغير ذلك .
( 2 ) قال المحقق النقي ( قده ) في محكي حاشيته على المعالم : ( وربما يقال بخروج اسم المفعول عن محل البحث وكذا الصفة المشبهة
واسم التفضيل لظهور الوضع للأعم في الأول ولخصوص الحال في الأخير ) انتهى .
( 3 ) أي : منشأ زعم بعض الأجلة .
( 4 ) أي : من الصفات ، قال في الفصول : ( ثم اعلم أنهم أرادوا بالمشتق الذي تشاجروا على دلالته في المقام اسم الفاعل وما بمعناه من
الصفات المشبهة وما يلحق بها على ما سنحققه ) ، ثم أخذ في بيان معنى سائر المشتقات وذكر لكل منها معنى من دون نقل خلاف في
ذلك ، فكأن تلك المعاني بنظره مما اتفق عليه الكل ، لوجهين :
أحدهما : مقابلتها للمشتق الذي تشاجروا في دلالته .
ثانيهما : عدم نقل خلاف في تلك المعاني ، ولم أقف على تصريحه في الفصول بكون ما ذكره من المعاني لسائر المشتقات اتفاقيا كما
نسب ذلك إليه بعض المحشين ( قده ) فراجع ، وكيف كان فمحصل ما أفاده في المتن في وجه خروج سائر المشتقات عن مورد النزاع هو
زعم صاحب الفصول ( قده ) اتفاقهم على