2584 / 3316 - وفي الحديث الثالث والسبعين بعد المائة : دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى ( 1 ) .
الدافة : الجماعة الواردون ، وأصله من الدفيف : وهو سير لين . يقال : دف يدف دفيفا . ومثله دج ودب ، يدج ويدب .
والأسقية جمع سقاء . وهي مذكورة في مسند أبي حميد الساعدي ( 2 ) .
وجملت الشحم بمعنى أذبته ، فهو جميل .
والودك : الدهن الكائن في الإبل أو البقر أو الغنم ، وقد ذكرناه في مسند سهل بن سعد ( 3 ) .
2585 / - وفي الحديث الرابع والسبعين بعد المائة : أن أبا حذيفة ابن عتبة تبنى سالما ، وهو مولى لامرأة من الأنصار ( 4 ) .
اختلفوا في اسم هذه الأنصارية ، فقال محمد بن سعد : كان سالم لثبيتة بنت يعار فأعتقته ، وكانت تحت أبي حذيفة ، فتولى أبا حذيفة فتبناه أبو حذيفة . فسالم يذكر في الأنصار لعتق ثبيتة إياه , وفي المهاجرين لتوليه أبا حذيفة . وقال أبو بكر الخطيب : كان لسلمى بنت يعار فأعتقته ( 5 ) .
وقولها : فيراني فضلا : أي متبذلة في ثياب مهنتي . يقال : رجل
هامش
( 1 ) البخاري ( 5423 ) ، ومسلم ( 1971 ) .
( 2 ) الحديث ( 641 ) .
( 3 ) الحديث ( 767 ) .
( 4 ) البخاري ( 4000 ) ، ومسلم ( 1453 ) .
( 5 ) الطبقات 3 / 63 ، والأسماء المبهمة 133 ، وينظر : الاستيعاب 4 / 249 ، والإصابة 4 / 250 .