( 248 )
كشف المشكل من
مسند أم الدرداء
2752 / 3574 - ذكر لها حديثا واحدا قد سبق في مسند أبي الدرداء ( 1 ) .
قال البرقاني : وهذه أم الدرداء الصغرى ، وليس لها صحبة ولا سماع من رسول الله ، فأما أم الدرداء الكبرى فلها صحبة ، وليس لها في الكتابين حديث ( 2 ) .
قلت : أم الدرداء الكبرى ، اسمها خيرة بنت أبي حدرد زوجة أبي الدرداء لها صحبة ورواية عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، روت عنه ثلاثة أحاديث ، وليس لها في الكتابين حديث ( 3 ) .
وأم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وهو حديث : « من دعا لأخيه بظهر الغيب . . . » مسلم ( 2732 ، 2733 ) ، والحديث ( 632 ) وهو عن أم الدرداء عن أبي الدرداء .
( 2 ) وهو عن الحميدي في « الجمع » .
( 3 ) ينظر : الاستيعاب 4 / 429 ، والتلقيح 323 ، 331 ، والإصابة 4 / 288 .
( 4 ) ويقال : جهيمة . ينظر : الاستيعاب 4 / 430 ، وتهذيب الكمال 35 / 352 ، 353 ، والسير 4 / 277 ، والإصابة 4 / 288 .
وهنا انتهت النسخة المصرية الكاملة للكتاب . وليس في مسند أم الدرداء إلا الحديث المذكور هنا ، والذي سبق للمؤلف شرحه ( 632 ) . ولكن الحميدي ختم كتابه « بخاتمة » ، ولا ندري إذا كان ابن الجوزي قد علق عليها أم لا ، وهل عمل ابن الجوزي خاتمة لكتابه أو اكتفى بشرح الغريب ؟ ولكن المقصود - وهو شرح أحاديث الكتاب لم ينقص منه شيء والحمد لله ، وإن كنا نأمل في الحصول على ما سقط من آخر المخطوطة ، أو على نسخ أخر للكتاب تكون معها الخاتمة . وأنبه هنا إلى أنني قد انتهيت من طبع الكتاب ومراجعته قبل أن أحصل على مخطوطة « الموصل » ، سائلين الله عز وجل أن ييسر لنا الوصول إليها والإفادة منها في طبعة أخرى . والحمد لله رب العالمين على التمام ، والصلاة والسلام على سيد الآنام .