وبقي حكمه ، كما يروى في قوله : * ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) * ( 1 ) .
وقول أم سلمة : الغلام الأيفع : تعني الذي قد قارب الاحتلام ، يقال : أيفع الغلام وهو يافع ، وجمع اليافع أيفاع . ويقال : غلام يافع ، وغلامان يافعان ، وغلمة أيفاع ، ويقال : يفعة ، في الواحد والاثنين والجماعة ( 2 ) .
2586 / 3318 - وفي الحديث الخامس والسبعين بعد المائة : « يغزو جيش الكعبة ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم ويبعثون على نياتهم » ( 3 ) .
إن قيل : ما ذنب من أكره على الخروج منهم ، أو من جمعه وإياهم الطريق ؟
فالجواب : أنه يكون أجله قد حضر ، فيكون موته بالخسف فيبعث على نيته .
2587 / 3319 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري : كان أهل الجاهلية يقومون للجنازة ، ويقولون إذا رأوها : كنت في أهلك ما أنت - مرتين - ( 4 ) .
قولهم : ما أنت ، ويكررون الكلمة ، تعظيم لشأنها ، كقوله تعالى :
هامش
( 1 ) ينظر : نواسخ القرآن 116 ، 118 .
( 2 ) نقله المؤلف مختصرا عن الحميدي في تفسيره المشكل 344 .
( 3 ) البخاري ( 2118 ) ، ومسلم ( 2884 ) .
( 4 ) البخاري ( 3837 ) .