فقال الزهدمان ، وإنما هما زهدم وقيس .
وقال آخر يعاتب أخوين يقال لأحدهما الحر وللآخر أبي :
ألا من مبلغ الحرين عني * مغلغلة وخص بها أبيا ( 1 )
وأنشد الأحمر :
نحن سبينا أمكم مقربا * يوم صبحنا الحيرتين المنون ( 2 )
يريد : الحيرة والكوفة .
ومما استعمل مثنى في الكلام : يقال : أتى عليه العصران ، وهما الغداة والعشي ( 3 ) . والملوان : الليل والنهار ، وهما الجديدان ( 4 ) . ويقال : ذهبت به الأطيبان ، وهما الأكل والنكاح ( 5 ) . وأفسد الرجال الأحمران ، وهما اللحم والخمر ( 6 ) . وأهلك النساء الأصفران ، وهما الذهب والزعفران ( 7 ) . واجتمع للمرأة الأبيضان ، وهما الشحم والشباب ( 8 ) .
وأما المنائح فقد تكون هبة للأصل ، وقد تكون هبة للمنافع . والمراد
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 4 / 319 ، والجني 122 وهو في اللسان - حر ، من أبيات للمنخل اليشكري .
( 2 ) غريب أبي عبيد 4 / 320 ، والجني 122 وهو في « الشعر والشعراء » ( 2 / 632 ) لقيس بن عاصم المنقري . والمقرب الحامل .
( 3 ) الجني 79 . وفي بعض ما سيذكر ابن الجوزي هنا أقوال أخر في الجني .
( 4 ) الجني 108 .
( 5 ) نفسه 21 .
( 6 ) نفسه 16 .
( 7 ) نفسه 20 .
( 8 ) نفسه 14 .