هاهنا أنه كانت للأنصار شياه أو إبل يمنحون لبنها .
2534 / 3250 ، 3251 - وفي الحديث السابع بعد المائة : في مسند رافع بن خديج . وكذلك الثامن بعد المائة في مسند أنس ( 1 ) .
2535 / 3252 - وفي الحديث التاسع بعد المائة : لم أر امرأة خيرا من زينب ، أشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله وما عدا سورة من حد كان فيها ، تسرع فيه الفيئة ( 2 ) .
كانت زينب تعمل بيدها وتتصدق على الفقراء .
والسورة : حدة الغضب وثورانه . والحد : الحدة .
والفيئة : الرجوع والسكون .
وقولها : لم أنشبها : أي لم أتركها تنشب في شيء حتى أثخنت عليها : أي أفرطت .
وقوله : « أنها ابنة أبي بكر » أي هذه الفصاحة والفطنة من ذاك .
2536 / 3253 - وفي الحديث العاشر بعد المائة : أن رجلا قال : يا رسول الله ، إن أمي افتلتت نفسها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أما السابع فهو إبراد الحمى بالماء . البخاري ( 3263 ) ، ومسلم ( 2210 ) ، والحديث ( ) .
وأما الثامن فدعاء النبي صلى الله عليه وسلم : « اللهم رب الناس ، أذهب الباس . . . » البخاري ( 5743 ) ، ومسلم ( 2191 ) ، والحديث ( 1976 ) مختصر .
( 2 ) البخاري ( 2574 ) ، ومسلم ( 2442 ) .
( 3 ) البخاري ( 1388 ) ، ومسلم ( 1004 ) 2 / 696 ، 3 / 1254 .