والمخضب كالإجانة ( 1 ) .
وقولها : لينوء : أي ليقوم .
وقد اختلف الناس في مدة الأيام التي مرضها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على قولين : أحدهما : اثنا عشر يوما . والثاني : أربعة عشر .
وفي عدد الصلوات التي صلى أبو بكر بالناس قولان : أحدهما : سبع عشرة صلاة . والثاني : ثلاثة أيام ( 2 ) .
وقد بينا في مسند سهل بن سعد كيف غير رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] نية الإمامة . وقد سبق هذا الحديث في مسند أبي موسى وابن عمر أيضا ( 3 ) .
2507 / 3216 - وفي الحديث الثالث والسبعين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يسأل في مرضه الذي مات فيه فيقول : أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا ؟ يريد يوم عائشة ( 4 ) .
وفي هذا دليل على فضلها وشدة حبه إياها . وفي لفظ لم يذكره الحميدي قالت عائشة : إن كان ليتعذر في مرضه : « أين أنا غدا ؟ » استبطاء ليوم عائشة ( 5 ) قال الخطابي : التعذر يجري مجرى التمنع والتعسر ( 6 ) ، قال امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) وهما إناء يغسل فيه الثياب .
( 2 ) ينظر : الطبقات 2 / 208 ، وتاريخ الإسلام - السيرة النبوية 568 .
( 3 ) ينظر الحديث ( 754 ) .
( 4 ) أطرافه في البخاري ( 890 ) ، ومسلم ( 2444 ) .
( 5 ) ذكر الحميدي الرواية ولم يذكر : « ليتعذر » وذكر مكانها « ليتفقد » - « الجمع » 4 / 104 ، والبخاري ( 1389 ) .
( 6 ) الأعلام 1 / 724 .