وليس المراد بالطعام كل ما يطعم ، وإنما هو القوت المعروف من حنطة أو شعير أو ما يقوم مقامهما من الحب ، وإلا فهم كانوا يحنكون الصبي يوم ولادته بالتمر .
وقد سبق ما بعد هذا إلى :
2502 / 3206 - الحديث الثالث والستين : وفيه : « فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا » ( 1 ) .
وسبق أن معناه لا يمل وإن مللتم ( 2 ) .
2503 / 3208 - وقد سبق بيان الخامس والستين في مسند جابر ابن عبد الله ( 3 ) .
2504 / 3209 - وفي الحديث السادس والستين : لما بدن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وثقل كان أكثر صلاته جالسا ( 4 ) .
قال أبو عبيد : بدن الرجل تبدينا : إذا أسن ، وأنشد :
وكنت خلت الشيب والتبدينا * والهم مما يذهل القرينا ( 5 )
قال فأما : بدنت فمن كثرة اللحم ، وليس هذا من صفاته ، وإنما
هامش
( 1 ) البخاري ( 43 ) ، ومسلم ( 785 ) .
( 2 ) الحديث ( 2481 ) .
( 3 ) وهو : « إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا . . . » البخاري ( 688 ) ، ومسلم ( 412 ) ، والحديث ( 1390 ) .
( 4 ) البخاري ( 1118 ) ومسلم ( 731 ) .
( 5 ) الرجز لحميد الأرقط . غريب أبي عبيد 1 / 152 ، وإصلاح المنطق 364 ، وغريب ابن قتيبة 1 / 498 ، واللسان - بدن .