المخبوز وتتعهده بأن يطعم منه أولا فأولا طريا ، ولا تغفل عنه فيتكرج ويفسد .
وأما التغشيش بالغين المعجمة فقال يعقوب بن السكيت ( 1 ) : التغشيش : النميمة وما يشاكلها ( 2 ) .
وقولها : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، الأوطاب جمع وطب : وهي أسقية اللبن . وتمخض بمعنى تحرك ليستخرج زبدها .
وقولها : معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين ؛ قال إسماعيل بن أبي أويس : عنى بالرمانتين ثدييها . وقال أبو عبيد : ليس هذا موضعه ، وإنما معناه أنها عظيمة الكفل ، فإذا استلقت صارت بينها وبين الأرض فجوة يجري فيها الرمان ( 3 ) .
قولها : فنكحت بعده رجلا سريا ؛ أي له سرو وجلالة . وقيل : السرو : سخاء في مروءة .
ركب شريا : وهو الفرس الذي يستشري في سيره : أي يلج ويمضي بلا قنوت ، ويقال : شري في الغضب : إذا احتد فيه . وقال يعقوب بن السكيت : ركب شريا : أي ركب مركبا فائقا خيارا .
وقولها : وأخذ خطيا . الخطي : رمح ينسب إلى الخط : وهي قرية ترفأ إليها السفن تحمل الرماح من أرض الهند ، قال زهير :
وهل ينبت الخطي إلا وشيجه * وتغرس إلا في منابتها النخل ( 4 )
هامش
( 1 ) الأعلام 3 / 1998 .
( 2 ) البغية 151 .
( 3 ) غريب أبي عبيد 2 / 308 ، والبغية 158 .
( 4 ) ديوان زهير 115 .