عكم تعشى بعض أعكام القوم * لم أر عكما سارقا قبل اليوم
والرداح : العظيمة الكثيرة الحشو . وامرأة رداح : عظيمة الكفل ، ومنه قيل للكتيبة العظيمة رداح ، قال لبيد :
وأبنا ملاعب الرماح * ومدره الكتيبة الرداح ( 1 )
والتأبين : الثناء على الميت .
وقولها : وبيتها فساح : أي واسع .
وقولها : ومضجعه كمسل شطبة . أصل الشطبة ما شطب من جريد النخل وهو سعفه ، وذلك أن يشقق منها قضبان دقاق ، فشبهته في خفة لحمه بذلك .
وقولها : ويشبعه ذراع الجفرة : وهي الأنثى من ولد المعز : والذكر جفر . وإذا أتى على ولد العنز أربعة أشهر ففصل عن أمه وأخذ في الرعي قيل له جفر ، والمراد أنها مدحته بقلة لحمه وقلة أكله ، وهما ممدوحان عند العرب ، قال الشاعر :
تكفيه حزة فلذ إن ألم بها * من الشواء ويروي شربه الغمر ( 2 )
وقولها : وملء كسائها : تعني أنها ذات لحم .
وقولها : وصفر ردائها . والمعنى أنها ضامرة البطن ، فكأن رداءها
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 2 / 305 ، وديوان لبيد 332 ، 333 .
( 2 ) البيت لأعشى باهلة . غريب أبي عبيد 2 / 307 وإصلاج المنطق 5 ، 98 ، 316 ، وتهذيب اللغة 8 / 129 ، 14 / 432 ، وشرح كفاية المتحفظ 562 .