الآن ؟ ( 1 ) .
وأما المباشرة فهي إلصاق البشرة بالبشرة . وقد اتفق العلماء على تحريم جماع الحائض ، فأما الاستمتاع بما دون الفرج فقال أحمد : يجوز ، وقال أكثرهم : لا يجوز إلا ما فوق الإزار .
2495 / 3197 - وفي الحديث الرابع والخمسين : « كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما » ( 2 ) .
يقال : أويت إلى منزلي بقصر الألف ، وآويت غيري بمدها ، ومنه قوله تعالى * ( آوى إليه أخاه ) * [ يوسف : 69 ] أي ضمه . والمأوى : المكان الذي يأوي إليه . وقال الأزهري : أوى وآوى بمعنى واحد ( 3 ) .
وأما النفث فهو شبيه بالنفخ بلا ريق . فأما التفل فلا يكون إلا ومعه شيء من ريق ، وأنشدوا :
. . . * متى ما يحس منها مائح القوم يتفل ( 4 )
يصف بئرا نزل فيها المائح فذاق ماءها فكرهه فرماه من فيه .
2496 / 3198 - وفي الحديث الخامس والخمسين : أن عقبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد : أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك ، فلما
هامش
( 1 ) المحدث الفاضل للرامهرمزي 249 .
( 2 ) البخاري ( 5017 ) ، ومسلم ( 2192 ) .
( 3 ) ذكره الأزهري في التهذيب 15 / 649 ، كما ذكر : أوى إلى منزله ، وآويته أنا . ونقله الحميدي في شرحه 322 .
( 4 ) وهو لذي الرمة . وسبق في الحديث ( 807 ) .