تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
من بيت المال . وقال أبو الوليد الأزرقي : حدثني جدي قال : كانت الكعبة تكسى في كل سنة كسوتين : كسوة ديباج وكسوة قباطي . فأما الديباج فتكساه يوم التروية فيعلق القميص ويدلى ولا يخاط ، فإذا صدر الناس من منى خيط القميص وترك الإزار حتى يذهب الحاج لئلا يحرقوه ، فإذا كان عاشوراء علق الإزار فوصل بالقميص ، فلا تزال هذه الكسوة عليها إلى يوم سبع وعشرين من رمضان فتكسى القباطي للفطر ( 1 ) . 2491 / 3191 - وفي الحديث الثامن والأربعين : أن أزواج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كن يخرجن قبل المناصع - وهو صعيد أفيح ( 2 ) . المناصع : موضع معروف . والصعيد : وجه الأرض . والأفيح : الواسع . يقال : دار فيحاء : إذا كانت واسعة . وقوله : تفرع النساء : أي تعلوهن . والفارع من كل شيء : العالي . وجبل فارع : عال ، وفرع فلان فلانا : إذا علاه طولا أو قدرا . وانكفأت : رجعت . والعرق : عظم عليه بقية لحم . 2492 / 3192 - وفي الحديث التاسع والأربعين : كان يعتكف العشر الأواخر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكلام كله في « أخبار مكة » للأزرقي 1 / 249 وما بعدها . وينظر : المعارف 559 ، والأوائل 1 / 90 ، والوسائل 35 ، والحديث ( 2450 ) . ( 2 ) البخاري ( 146 ) ، ومسلم ( 2170 ) . ( 3 ) البخاري ( 2017 ) ، ومسلم ( 1172 ) .