تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
موت أبي طالب ، ثم قدر الله تعالى أن قدم وفد الطائف في سنة تسع من الهجرة مع عبد ياليل فأسلموا . وقوله : « إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين » قال أبو عبيد : الأخشب : الجبل ، وأصله الغليظ ، وأنشد : تحسب فوق الشول منه أخشبا ( 1 ) يعني البعير ، شبه ارتفاعه فوق النوق بالجبل ( 2 ) . فأما تثنية الأخشب فلأن مكة بين جبلين . ومعنى أطبقت : جمعت بين أعالي الجبلين حتى يكون ذلك لاما بينهما عليهم . 2488 / 3188 - وفي الحديث الخامس والأربعين : عن عائشة : أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض والمحزون ( 3 ) . التلبين والتلبينة : حساء يعمل من دقيق أو نخاله ويجعل فيه العسل ، كذلك وصفه الأصمعي ( 4 ) . قال ابن قتيبة : ولا أراها سميت تلبينة إلا لبياضها ورقتها . وقولها : هو البغيض النافع . تشير إلى أن المريض يبغضها كما يبغض الأدوية .
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 1 / 108 ، واللسان - خشب . ( 2 ) غريب أبي عبيد 1 / 108 . ( 3 ) البخاري ( 5417 ) ، ومسلم ( 2216 ) . ( 4 ) تهذيب اللغة 15 / 364 .