تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
2486 / 3183 - وفي الحديث الأربعين : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] صلى في خميصة لها أعلام ، فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف قال : « اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم ؛ فإن ألهتني آنفا عن صلاتي » ( 1 ) . الخميصة : كساء مربع أسود معلم ، فإن لم يكن معلما فليس بخميصة ، وقد يكون من خز ومن صوف ، وجمعها خمائص . والأنبجانية : كساء غليظ من الصوف له خمل وليس له علم . وأبو جهم اسمه عامر بن حذيفة القرشي . وقيل : اسمه عبيد . وفي الصحابة آخر يقال له أبو جهيم بزيادة ياء ، واسمه عبد الله بن الحارث بن الصمة الأنصاري ( 2 ) . فإن قيل : فما وجه إنفاذها إلى أبي جهم ؟ فالجواب : أنه كان أبو جهم قد أهداها إليه فردها عليه . أخبرنا محمد بن أبي منصور الحافظ قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي قال : حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال : حدثنا مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت : أهدى أبو جهم بن حذيفة إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خميصة شامية لها علم ، فشهد فيها الصلاة ، فلما انصرف قال : « ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم ؛ فإني نظرت إلى علمها في
هامش
( 1 ) البخاري ( 373 ) ، ومسلم ( 556 ) . ( 2 ) الإصابة 4 / 35 ، 36 .