ثم انقطع شهرا كاملا .
وأما الصارخ فقال الحميدي : هو الديك ( 1 ) . قال لنا شيخنا ابن ناصر : أول ما يصيح نصف الليل .
وقوله : « لن يدخل الجنة أحداً عمله » قد سبق في مسند أبي هريرة ( 2 ) .
2482 / 3179 - وفي الحديث السادس والثلاثين : إن كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم ( 3 ) .
قولها : ليدع العمل ، تعني التنفل .
وقولها : فيفرض عليهم ، يحتمل وجهين : أحدهما : فيفرضه الله تعالى : والثاني : فيعملونه اعتقادا أنه مفروض .
وقولها : ما سبح سبحة الضحى . يعني ما صلى صلاة الضحى . وهذا اللفظ نفت به ، وقد أثبت في اللفظ الآخر ، والعمل على الإثبات
2483 / 3180 - والحديث السابع والثلاثون : قد تقدم في مسند ابن عباس ( 4 ) .
2484 / 3181 - وفي الحديث الثامن والثلاثين : كن نساء المؤمنين يشهدن مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] متلفعات بمروطهن ، لا يعرفهن أحد من الغلس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الغريب 318 .
( 2 ) في الحديث ( 1850 ) لم يذكر شيئا ، وأحال على مسند جابر ( 1421 ) .
( 3 ) البخاري ( 1128 ) ، ومسلم ( 718 ) .
( 4 ) وهو حديث صلاة الكسوف . البخاري ( 1044 ) ، ومسلم ( 901 ) ، والحديث ( 827 ) .
( 5 ) البخاري ( 372 ) ، ومسلم ( 578 ) .