لما يلقى إليه .
وحراء ممدود : جبل معروف .
ويتحنث : أي يتعبد . والمعنى : يفعل فعلا يخرج فيه من الحنث وهو الإثم ، كما يقال : فلان يتأثم : أي يلقي الإثم عن نفسه . ويتحرج : أي يتجنب ما يوجب الحرج .
وينزع إلى أهله : أي يرجع .
وفجئه بمعنى فاجأه . والمراد أنه جاء بغتة .
وقوله : « فغطني » الغط : الضغط الشديد ، ومنه الغط في الماء . وغطيط النائم ، وهو تردد النفس إذا لم يجد مساغا مع انضمام الشفتين . ومعنى الغط في هذا الحديث الخنق ، ومن فعل به هذا لأجل شيء يقدر عليه أتى به ، فلما لم يأت بالمطلوب منه دل على أنه لا يقدر عليه وليس منه .
وقوله : * ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) * [ العلق : 1 ] . قال أبو عبيدة : المعنى : اقرأ اسم ربك ، والباء زائدة . قال المفسرون : يعني اذكر اسمه مستفتحا به قراءتك ، وإنما قال : * ( الذي خلق ) * لأن الكفار كانوا يعلمون أنه الخالق دون أصنامهم ( 1 ) .
و ( الإنسان ) هاهنا ابن آدم .
و ( العلق ) جمع علقة : وهي دم عبيط جامد ، وقيل : وإنما سميت علقة لرطوبتها وتعلقها بما تمر به ، ولما كان الإنسان في معنى الجماعة
هامش
( 1 ) المجاز 2 / 304 ، والطبري 30 / 161 ، والزاد 9 / 175 ، والقرطبي 20 / 119 .