دخلت على امرأة أسيد بن الحضير فآوتها .
وقد زعم قوم أن السارقة أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد ( 1 ) .
وأما قوله : كانت تستعير المتاع وتجحده ، فعندنا أنه يجب القطع على جاحد العارية أخذا بهذا الحديث ، وهو مذهب سعيد بن المسيب والليث ابن سعد خلافا لأكثر العلماء ( 2 ) .
2476 / 3173 - وفي الحديث الثلاثين : دخل علي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] تبرق أسارير وجهه فقال : « ألم تري مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض » ( 3 ) .
قول : تبرق أسارير وجهه . البريق : الإشراق ، قال أبو عبيد : والأسارير : الخطوط التي في الجبهة مثل التكسر فيها ، الواحد سر وسرر ، والجمع أسرار وأسرة ، ثم الأسارير جمع الجمع ( 4 ) ، قال الأعشى :
انظر إلى كف وأسرارها * هل أنت إن واعدتني ضائري ( 5 )
يعني خطوط باطن الكف . والمعنى : انظر من طريق الكهانة كما ينظر في اليد في التخت ، ثم إن الخطوط في كل شيء كذلك .
ومجزز كان قائفا ، والقائف : الذي يتتبع الآثار فيقف عليها ، ويتعرف الاشتباه فيدركه بالنظر ، ولا نعرف أنه أسلم .
هامش
( 1 ) ينظر : الطبقات 8 / 206 ، والفتح 12 / 88 .
( 2 ) في المغني 12 / 416 أن لأحمد قولين ، الأصح منهما أنه لا قطع عليه . وينظر : الفتح 12 / 91 .
( 3 ) البخاري ( 3555 ) ، ومسلم ( 1459 ) .
( 4 ) غريب أبي عبيد 1 / 108 .
( 5 ) السابق 1 / 109 ، وديوان الأعشى 181 ، وفيهما « أوعدتني » .