وقوله : « نظر آنفا » أي منذ ساعة .
وسرور النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بذلك لاختلاف لونيهما ؛ فإن زيدا كان أبيض ، وأسامة أسود ، فتكلم الناس بشيء كان يسوء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سماعه ، فلما سمع قول مجزز سر بذلك ، وهو لا يسر إلا بالحق . فدل على ثبوت أمر القافة ، وصحة الحكم بقولهم في إلحاق الولد . وهذا قول عامة العلماء خلافا لأهل الرأي ( 1 ) .
2477 / 3174 - وفي الحديث الحادي والثلاثين : « خمس من الدواب ، كلهن فاسق » ( 2 ) .
قد سبق هذا الحديث في مسند ابن عمر ( 3 ) . وفي هذا الحديث : « والغراب الأبقع » وهو الذي فيه سواد وبياض ، وذاك لا يحل أكله عندنا خلافا في قوله : تحل الطيور كلها ( 4 ) .
2478 / 3175 - وفي الحديث الثاني والثلاثين : كان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ( 5 ) .
أي مثل ضيائه إذا انفلق وانماز عن ظلام الليل وذلك حين يتضح فلا يشك فيه .
والخلاء بالمد : الخلوة . وإنما حببت إليه الخلوة في البداية ليجتمع همه
هامش
( 1 ) ينظر : الأعلام 3 / 1593 ، والنووي 10 / 294 ، والفتح 12 / 57 .
( 2 ) البخاري ( 1829 ) ، ومسلم ( 1198 ) .
( 3 ) الحديث ( 1129 ) .
( 4 ) المغني 13 / 323 .
( 5 ) البخاري ( 3 ) ، ومسلم ( 160 ) .