عائشة قالت : كانت الأنصار يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما أساف ونائلة ، ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة وقد ذكرنا في مسند أنس عن الشعبي : أن أسافا ونائلة كانا على الجبلين فكانوا يسعون بينهما وفسرنا الآية هناك ، والله أعلم ( 1 ) .
2474 / 3171 - وفي الحديث الثامن والعشرين : دخل رهط من اليهود على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقالوا : السام عليك . ففهمتها ، فقلت : عليكم السام والذام واللعنة ( 2 ) .
الرهط : دون العشرة . ويقال : بل إلى الأربعين ، حكاه ابن فارس ( 3 ) .
والسام : الموت . وكان قتادة يقول في رواية : السآم عليكم ، يمد الألف من السآمة ، يريدون أنكم تسأمون دينكم ( 4 ) .
قال الفراء : والذام ( 5 ) : الذم ، يقال : ذأمت الرجل أذأمه وذممته أذمه ذما ، وذمته أذيمه ذيما . ورجل مذءوم ومذموم ومذيم ، قال حسان بن ثابت :
وأقاموا حتى انبروا جميعا * في مقام وكلهم مذءوم ( 7 )
وقال ابن قتيبة : المذءوم : المذموم بأبلغ الذم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ينظر : النووي 9 / 26 ، والفتح 3 / 499 .
( 2 ) الحديث ( 1629 ) .
( 3 ) البخاري ( 2935 ) ، ومسلم ( 2165 ) .
( 4 ) المجمل 2 / 402 .
( 5 ) ينظر : الفتح 11 / 402 .
( 6 ) يقال : الذام ، والذام ، والذأم .
( 7 ) ديوان حسان 1 / 41 برواية « مذموم » ، وهو في الزاهر 2 / 5 بهذه الرواية .
( 8 ) تفسير غريب القرآن 166 .