2471 / 3166 - وفي الحديث الثالث والعشرين : إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعد الحجاب ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « ائذني له ؛ فإنه عمك » ( 1 ) .
قال هشام بن عروة : إنما هو أبو القعيس أفلح ، يكنى أبا الجعد ، وهو عم عائشة من الرضاعة ، وقول هشام ليس بصحيح ؛ إنما هو أبو الجعد أخو أبي القعيس ( 2 ) .
وقد سبق معنى « تربت يمينك » في مسند جابر بن عبد الله ( 3 ) .
2472 / 3168 - وفي الحديث الخامس والعشرين : « فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن » ( 3 ) .
العربة : الطيبة النفس الحريصة على اللهو ( 4 ) .
وبعاث يوم كان للأنصار في الجاهلية ، اقتتلوا فيه وقالوا الأشعار ، وبقيت الحرب قائمة بين الأوس والخزرج مائة وعشرين سنة حتى جاء الإسلام . وربما صحف بعض قراءة الحديث فقال : بغاث بالغين المعجمة .
والمغنية : التي اتخذت الغناء صناعة ، ولا يليق بالنبي [ صلى الله عليه وسلم ] سماع مثلها ، وأما من أنشد بيتا أو بيتين من غير تطريب ولا فحش في القول فلا بأس به .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2644 ) ، ومسلم ( 1445 ) .
( 2 ) ينظر : النووي 9 / 273 ، والفتح 94 / 150 ، والإصابة 1 / 71 .
( 3 ) الحديث ( 1270 ) .
( 4 ) البخاري ( 454 ) ، ومسلم ( 892 ) .