تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . ثمّ طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقّا ( 1 ) ، فأتيت النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فقال : افتحه . ففتحته ، فإذا في الحقّ ( 2 ) قطعه كرب النّخل في جوفه وتر عليها إحدى ( 3 ) وعشرون عقدة ، وكان جبرئيل أنزل يومئذ المعوّذتين على النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : يا عليّ ، اقرأها على الوتر . فجعل أمير المؤمنين كلَّما قرأ ( 4 ) آية انحلَّت عقدة حتّى فرغ منها ، وكشف اللَّه عن نبيّه ما سحر وعافاه . ويروي ( 5 ) : أنّ جبرئيل وميكائيل أتيا إلى النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، فقال جبرئيل لميكائيل : ما وجع الرّجل ؟ فقال ميكائيل : هو مطبوب ( 6 ) . فقال جبرئيل : وم طبّه ؟ فقال : لبيد بن أعصم اليهوديّ . ثمّ ذكر الحديث إلى آخره . وعن الصّادق - عليه السّلام - ( 7 ) أنّه سئل عن المعوّذتين : أهما من القرآن ؟ فقال : نعم ، هما من القرآن . فقال الرّجل : ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ، ولا في مصحفه . فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : أخطأ ابن مسعود ، أو قال : كذب ابن مسعود ، هما من القرآن . قال الرّجل : فأقرأهما ( 8 ) ، يا ابن رسول اللَّه ، في المكتوبة . قال : نعم ، وهل تدري ما معنى المعوّذتين ، وفي أيّ شيء أنزلتا ( 9 ) ؟ إنّ رسول اللَّه
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي ق : جفافا . وفي غيرها : جفّا . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الجقّ . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أحد . 4 - المصدر : قرأه . 5 - طبّ الأئمّة / 113 - 114 . 6 - المطبوب : المسحور . 7 - نفس المصدر والموضع . 8 - ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : فاقرأ بهما . 9 - المصدر : نزلتا .