تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قال : يا عليّ ، من أحبّ أن يقيه اللَّه شرّ يوم الاثنين فليقرأ في أوّل ركعة من صلاة الغداة هل أتى . ثمّ قرأ [ أبو الحسن ] ( 1 ) - عليه السّلام - : فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ ولَقَّاهُمْ نَضْرَةً وسُرُوراً . « هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ » : [ استفهام تقرير وتقريب ، ولذلك فسّر « بقد » ، وأصله : أهل ، كقوله : أهل رأونا بفسح القاع ذي الأكم ] ( 2 ) « حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ » : طائفة محدودة من الزّمان الممتدّ الغير المحدود . « لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) » : بل كان شيئا منسيّا غير مذكور بالإنسانيّة ، كالعنصر والنّطفة . والجملة حال من « الإنسان » . أو وصف « لحين » بحذف الرّاجع . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : « هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً » قال : لم يكن في العلم ، ولا في الذّكر . وفي حديث آخر ( 4 ) : كان في العلم ، ولم يكن في الذّكر . وفي مجمع البيان ( 5 ) : وروى العيّاشي ، بإسناده ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً » . قال ( 6 ) : في الخلق ( 7 ) . وعن عبد الأعلى ( 8 ) ، مولى آل سام ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - مثله . وعن حمران ( 9 ) بن أعين ( 10 ) قال : سألته . فقال : كان شيئا مقدّرا ، ولم يكن مكوّنا . وفي محاسن البرقيّ ( 11 ) ، بإسناده إلى حمران قال : سألت أبا عبد اللَّه ( 12 ) - عليه السّلام -
هامش
1 - ليس في ق ، ش ، م . 2 - ليس في ت . 3 و 4 - تفسير القمّي 2 / 398 . 5 - المجمع 5 / 406 . 6 - ليس في ن ، ت ، ي ، ر . 7 - المصدر : قال : كان شيئا ولم يكن مذكورا . 8 - نفس المصدر والموضع . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عمران . 10 - نفس المصدر والموضع . 11 - المحاسن / 243 ، ح 234 . 12 - المصدر : أبا جعفر .