تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وقرأ ( 1 ) نافع والكسائي وأبو بكر ( 2 ) : « سلاسلا » للمناسبة . « إِنَّ الأَبْرارَ » : جمع برّ ، أو بارّ ، كأشهاد . « يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ » : من خمر . وهي في الأصل : القدح تكون فيه . « كانَ مِزاجُها » : ما يمزج بها . « كافُوراً ( 5 ) » : لبرده وعذوبته وطيب عرفه . وقيل ( 3 ) : اسم ماء في الجنّة يشبه الكافور في رائحته وبياضه . وقيل ( 4 ) : يخلق فيها كيفيّات الكافور فتكون ( 5 ) كالممزوجة به . « عَيْناً » : بدل من « كافورا » إن جعل اسم ماء ، أو من محلّ « من كأس » على تقدير مضاف ، أي : ماء عين ، أو خمرها . أو نصب على الاختصاص ، أو بفعل يفسّره ما بعدها . « يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ » ، أي : ملتذّا بها أو ممزوجا بها . وقيل ( 6 ) : « الباء » مزيدة ، أو بمعنى : « من » لأنّ الشّرب مبتدأ منها كما هو . « يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ( 6 ) » : يجرونها حيث شاؤوا إجراء سهلا . « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » : استئناف ببيان ما رزقوه لأجله ، كأنّه سئل عنه ، فأجيب بذلك . وهو أبلغ في وصفهم بالتّوفّي على أداء الواجبات ، لأنّ من وفى بما أوجبه على نفسه للَّه - تعالى - كان أوفى بما أوجبه اللَّه عليه . وفي كتاب المناقب ( 7 ) لابن شهرآشوب : وروى أبو صالح ومجاهد والضّحّاك والحسن وعطاء وقتادة ومقاتل واللَّيث وابن عبّاس وابن مسعود وابن جبير وعمرو بن شعيب والحسن بن مهران والنّقاش والقشيريّ والثّعلبيّ والواحديّ في تفاسيرهم ، وصاحب أسباب النّزول ، والخطيب المكّيّ في الأربعين ، وأبو بكر الشّيرازيّ في نزول القرآن في أمير المؤمنين - عليه السّلام - ، والأشنهي ( 8 ) في اعتقاد أهل السّنّة ، وأبو بكر ، محمّد بن أحمد بن الفضل النّحوي في العروس في الزّهد ، وروى ( 9 ) عن الأصبغ بن نباتة وغيرهم ( 10 ) عن الباقر
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 525 . 2 - ق ، ش ، م : أبو عمرو . 3 و 4 - نفس المصدر والموضع . 5 - ليس في ق ، م . 6 - نفس المصدر والموضع . 7 - المناقب 3 / 373 - 375 . 8 - كذا في المصدر . وفي ق : الاستهني . وفي م ، ش : الاستهي . وفي سائر النسخ : الاشهى . 9 - في المصدر زيادة : أهل البيت - عليهم السّلام - . 10 - المصدر : غيره .