سورة الإنسان
وفي مجمع البيان ( 1 ) : [ وتسمّى سورة الدهر ] ( 2 ) . وتسمّى سورة الأبرار . ومنهم من يسمّيها بفاتحتها .
واختلفوا فيها :
فقيل ( 3 ) : مكّيّة كلَّها .
وقيل ( 4 ) : مدنيّة كلَّها .
وقيل ( 5 ) : إنّها مدنيّة ، إلَّا قوله : ولا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً فإنّه مكّيّ .
وقيل ( 6 ) : إنّ قوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ( إلى آخر السورة ) مكّيّ ، والباقي مدنيّ .
وفيه ( 7 ) : حدّثنا السّيّد أبو الحمد ، مهديّ بن بزاز ( 8 ) الحسيني ( 9 ) .
. . . إلى قوله : بإسناده عن سعيد بن المسيّب ، عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - أنّه قال : سألت النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن ثواب القرآن ، فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السّماء ، فأوّل ما نزل عليه بمكّة فاتحة الكتاب ثمّ اقرأ باسم ربّك ، ثمّ . . .
إلى أن قال : وأوّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة ، ثمّ الأنفال ، ثمّ آل عمران ثمّ
هامش
1 - المجمع 5 / 402 .
2 - ليس في ق ، ش .
3 و 4 و 5 و 6 - نفس المصدر والموضع .
7 - نفس المصدر / 405 - 406 .
8 - المصدر : نزار .
9 - ق ، ش : الحسني .