الأحزاب ، ثمّ الممتحنة ، ثمّ النساء ، ثمّ إذا زلزلت ، ثمّ الحديد ، ثمّ سورة محمّد ، ثمّ الرعد ، ثمّ الرحمن ، ثم هل أتى - إلى قوله - : فهذا ما أنزل بالمدينة .
وفي كتاب سعد السّعود ( 1 ) لابن طاوس : سورة الإنسان مكّيّة ، في قول ابن عبّاس والضّحّاك . وقال قوم : هي مدنيّة ، وهي إحدى وثلاثون آية بلا خلاف .
يقول عليّ بن موسى بن طاوس : ومن العجب العجيب أنّهم رووا من طريق الفريقين أنّ المراد بنزول سورة هل أتى : مولانا عليّ - عليه السّلام - وفاطمة - عليها السّلام - والحسن والحسين - عليهما السّلام - وقد ذكرنا في كتابنا هذا بعض رواياتهم لذلك ، ومن المعلوم أنّ الحسن والحسين كانت ولادتهما بالمدينة ، ومع هذا فكأنّهم نسوا ما رووه على اليقين وأقدموا على القول : بأنّ هذه السّورة مكّيّة ، وهو غلط عند العارفين .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) ، بإسناده : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : من قرأ هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ في كلّ غداة خميس ، زوّجه اللَّه من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وحوراء من الحور العين ، وكان مع محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وقال أبو جعفر - عليه السّلام - : من قرأ سورة هل أتى في كلّ غداة خميس ، زوّجه اللَّه من الحور العين مائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب ، وكان مع محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
أبيّ بن كعب ( 4 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على اللَّه جنّة وحريرا .
وفي أمالي شيخ الطائفة ( 5 ) ، بإسناده إلى عليّ بن عمر ( 6 ) العطَّار قال : دخلت على [ أبي الحسن ] ( 7 ) العسكريّ - عليه السّلام - يوم الثّلاثاء - فقال : لم أرك أمس ؟
قلت ( 8 ) : كرهت الحركة في يوم الاثنين .
هامش
1 - سعد السعود / 291 .
2 - ثواب الأعمال / 148 - 149 ، ح 1 .
3 و 4 - المجمع 5 / 402 .
5 - أمالي الطوسي 1 / 228 .
6 - ق ، ش : عمير .
7 - ليس في ق ، ش ، م .
8 - ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : قال .