قال : مه ، خلقنا للبقاء ، وكيف [ تفنى ] ( 1 ) جنّة لا تبيد ونار لا تخمد ، ولكن قل :
إنّما نتحوّل من دار إلى دار .
ا لم يك نطفة من مني تمنى ( 37 ) » « ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) » :
فقدّره فعدله .
وقرأ ( 2 ) حفص : « يُمْنى » بالياء .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : ثمّ قال : « أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى » قال : إذا نكح أمناه .
« فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ » : الصّنفين « الذَّكَرَ والأُنْثى ( 39 ) » .
وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة ، على ما مرّ تقديره ( 4 ) مرارا » ، ولذلك رتّب عليه قوله : « أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 ) » .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : وفي الحديث ، عن البراء بن عازب قال : لمّا نزلت هذه الآية : « أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى » قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - :
سبحانك ، اللَّهمّ ، وبلى .
وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - .
وفي عيون الأخبار ( 7 ) ، في باب ذكر أخلاق الرّضا - عليه السّلام - ووصف عبادته : وكان إذا قرأ : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ قال عند الفراغ منها ( 8 ) : سبحانك ، اللَّهمّ ، وبلى .
هامش
1 - من المصدر .
2 - أنوار التنزيل 2 / 524 .
3 - تفسير القمّي 2 / 397 .
4 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 524 . وفي النسخ :
تقديره .
5 - ليس في ق .
6 - المجمع 5 / 402 .
7 - العيون 2 / 181 ، ح 5 .
8 - في ن ، ش ، زيادة : قال .