تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) » : وقال حاضر وصاحبها : من يرقيه ممّا به ؟ من الرّقية . أو قال ملائكة الموت : أيّكم يرقي بروحه ، ملائكة الرّحمة أو ملائكة العذاب ؟ من الرّقيّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله : « كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ » قال : يعني : النّفس إذا بلغت التّرقوة . وقِيلَ مَنْ راقٍ قال : يقال له : من يرقيك . « وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) » : وظنّ المحتضر أنّ الَّذي نزل ( 2 ) به فراق الدّنيا ومحابّها . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قوله : « وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ » ، أي : علم . وفي مجمع البيان ( 4 ) : وجاء في الحديث : أنّ العبد ليعالج كرب الموت وسكراته ، ومفاصله يسلَّم بعضها على بعض ، يقول : عليك السّلام ، تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة . « والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) » : والتوت ساقه بساقه فلا يقدر تحريكهما . أو شدّة فراق الدّنيا بشدّة خوف الآخرة . « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) » : سوقه إلى اللَّه . وفي الكافي ( 5 ) ، بإسناده إلى جابر : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : وقِيلَ مَنْ راقٍ ، وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ . قال : فإنّ ذلك ابن آدم إذا حلّ به الموت ، قال : هل من طبيب أنّه الفراق . وأيقن بمفارقة الأحبّة . قال : [ « والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ » . قال ( 6 ) : ] التفّت الدّنيا بالآخرة . ثمّ « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ » . قال : المصير إلى ربّ العالمين . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : « والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ » قال : التفّت الدّنيا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 397 . 2 - ليس في ق ، ش . 3 - تفسير القمّي 2 / 397 . 4 - المجمع 5 / 401 . 5 - الكافي 3 / 259 ، ح 32 . 6 - ليس في ن ، ت ، ي . 7 - تفسير القمي 2 / 397 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 43 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي