وقِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) » : وقال حاضر وصاحبها : من يرقيه ممّا به ؟ من الرّقية .
أو قال ملائكة الموت : أيّكم يرقي بروحه ، ملائكة الرّحمة أو ملائكة العذاب ؟
من الرّقيّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قوله : « كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ » قال : يعني :
النّفس إذا بلغت التّرقوة .
وقِيلَ مَنْ راقٍ قال : يقال له : من يرقيك .
« وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) » : وظنّ المحتضر أنّ الَّذي نزل ( 2 ) به فراق الدّنيا ومحابّها .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قوله : « وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ » ، أي : علم .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : وجاء في الحديث : أنّ العبد ليعالج كرب الموت وسكراته ، ومفاصله يسلَّم بعضها على بعض ، يقول : عليك السّلام ، تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة .
« والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) » : والتوت ساقه بساقه فلا يقدر تحريكهما .
أو شدّة فراق الدّنيا بشدّة خوف الآخرة .
« إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) » : سوقه إلى اللَّه .
وفي الكافي ( 5 ) ، بإسناده إلى جابر : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : وقِيلَ مَنْ راقٍ ، وظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ .
قال : فإنّ ذلك ابن آدم إذا حلّ به الموت ، قال : هل من طبيب أنّه الفراق .
وأيقن بمفارقة الأحبّة .
قال : [ « والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ » .
قال ( 6 ) : ] التفّت الدّنيا بالآخرة .
ثمّ « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ » . قال : المصير إلى ربّ العالمين .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : « والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ » قال : التفّت الدّنيا
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 397 .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - تفسير القمّي 2 / 397 .
4 - المجمع 5 / 401 .
5 - الكافي 3 / 259 ، ح 32 .
6 - ليس في ن ، ت ، ي .
7 - تفسير القمي 2 / 397 .