تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
سورة الشّمس مكّيّة . وآيها خمس ، أو ستّ عشرة . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أكثر قراءة والشمس ووالليل إذا يغشى والضحى وألم نشرح في يوم أو ( 2 ) ليلة ، لم يبق شيء بحضرته إلَّا شهد له يوم القيامة ، حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلَّت الأرض منه ، ويقول الرّبّ : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، انطلقوا به إلى جنّاتي حتّى يتخيّر منها ما أحبّ ، فأعطوه [ أيّاها ] ( 3 ) من غير منّ ، ولكن رحمة منّي وفضلا منّي عليه ، [ فهنيئا ] ( 4 ) هنيئا ( 5 ) لعبدي . وفي مجمع البيان ( 6 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها فكأنّما تصدّق بكلّ شيء طلعت عليه الشّمس والقمر . « والشَّمْسِ وضُحاها ( 1 ) » . قيل ( 7 ) : وضوئها إذا أشرقت .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 151 ، ح 1 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : و . 3 و 4 - من المصدر . 5 - في ن ، ي ، زيادة : وهنيئا . 6 - المجمع 5 / 496 . 7 - أنوار التنزيل 2 / 561 .