الإيمان عن العتق والإطعام في الرّتبة لاستقلاله واشتراط سائر الطَّاعات به .
« وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » : وأوصى بعضهم بعضا بالصّبر على طاعة اللَّه .
« وتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ( 17 ) » : بالرّحمة على عباده . أو بموجبات رحمة اللَّه .
« أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 18 ) » : اليمين . أو اليمن .
« والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا » : بما نصبنا دليلا على الحقّ من كتاب وحجة ، أو بالقرآن .
« هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ( 19 ) » : الشّمال ، أو الشّوم .
ولتكرير ذكر المؤمنين باسم الإشارة ، والكفّار بالضّمير شأن ( 1 ) لا يخفى .
« عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ( 20 ) » : مطبقة . من أوصدت الباب : إذا أطبقته وأغلقته .
وقرأ ( 2 ) أبو عمرو وحمزة وحفص بالهمزة ، من آصدته .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قوله : « أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ » قال : أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - . « والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا » قال : الَّذين خالفوا أمير المؤمنين « هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ » وقال : « الْمَشْأَمَةِ » أعداء آل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ » ، أي : مطبقة .
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 560 . وفي النسخ :
« بضمير الشأن » بدل « بالضمير شأن » .
2 - أنوار التنزيل 2 / 560 .
3 - تفسير القمّي 2 / 423 .