تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إذ المعنى : فلا فكّ رقبة ، ولا أطعم يتيما أو مسكينا . و « المسغبة » و « المقربة » و « المتربة » مفعلات ، من سغب : إذا جاع ، وقرب في النّسب ، وترب : إذا افتقر . وقرأ ( 1 ) ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ : « فكّ رقبة أو أطعم » على الإبدال من « اقتحم » . وقوله : « وما أدراك ما العقبة » اعتراض معناه : أنّك لم تدركنه صعوبتها [ وثوابها ] ( 2 ) . وفي أصول الكافي ( 3 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن يونس ، قال : أخبرني من رفعه إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله : « فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ » ، يعني بقوله : « فَكُّ رَقَبَةٍ » : ولاية أمير المؤمنين ، فإنّ ذلك فكّ رقبة . عليّ بن محمّد ( 4 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان الدّيلميّ ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت له : جعلت فداك ، قوله : « فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ » . قال : من أكرمه اللَّه بولايتنا فقد جاز العقبة ، ونحن تلك العقبة الَّتي من اقتحمها نجا . قال : فسكت ، فقال لي : فهلَّا أفيدك حرفا خيرا لك من الدّنيا وما فيها ؟ قلت : بلى ، جعلت فداك . قال : قوله : « فَكُّ رَقَبَةٍ » . ثمّ قال : النّاس كلَّهم عبيد النّار غيرك وأصحابك ، فإنّ اللَّه فكّ رقابكم من النّار بولايتنا ، أهل البيت . وفي الكافي ( 5 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ( 6 ) ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن عمر بن يزيد قال : أخبرت أبا الحسن الرّضا - عليه السّلام - أنّي أصبت بابنين ( 7 )
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 560 . 2 - ليس في ق . 3 - الكافي 1 / 422 ، ح 49 . 4 - نفس المصدر / 430 ، ح 88 . 5 - الكافي 4 / 4 ، ح 10 . 6 - المصدر : عن أحمد بن أبي عبد اللَّه . 7 - كذا في المصدر . وفي ق : بابنتين . وفي غيرها : بابنيّ .