في كتاب المناقب ( 1 ) لابن شهرآشوب : الشيرازي في كتابه بالإسناد : عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن محمّد بن الحنفيّة ، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - قال : كلَّما في كتاب اللَّه من قول : « إِنَّ الأَبْرارَ » فواللَّه ما أراد به إلَّا عليّ بن أبي طالب وفاطمة وأنا والحسين . والحديث قد تقدّم في سورة الانفطار .
« عَلَى الأَرائِكِ » : على الأسرّة في الحجال ( 2 ) .
« يَنْظُرُونَ ( 23 ) » : إلى ما يسرّهم من النّعم والمتفرّجات .
« تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) » : بهجة التّنعّم وبريقه .
وقرأ ( 3 ) يعقوب : « تعرف » على بناء المفعول ، و « نضرة » بالرفع .
« يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ » : شراب خالص .
« مَخْتُومٍ ( 25 ) » « خِتامُهُ مِسْكٌ » ، أي : مختوم ، أو آنية بالمسك مكان الطَّين ، لعلَّه تمثيل لنفاسته . أو الَّذي له ختام ، أي : مقطع ، وهو رائحة المسك .
وقرأ ( 4 ) الكسائي : « خاتمه » بفتح التّاء ، أي : ما يختم به ويقطع .
وفي كتاب الخصّال ( 5 ) : عن عليّ ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال في وصيّته له : يا عليّ ، إنّ اللَّه أعطاني فيك سبع خصال .
. . . إلى قوله : وأنت أوّل من يشرب [ معي ] ( 6 ) من الرّحيق المختوم الَّذي ختامه مسك .
وفي أصول الكافي ( 7 ) : عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه ] ( 8 ) ، عن حمّاد بن إبراهيم ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قال : من أطعم مؤمنا من جوع ، أطعم اللَّه من ثمار الجنّة . ومن سقى مؤمنا من ظمأ ، سقاه اللَّه من الرّحيق المختوم .
عليّ بن إبراهيم ( 9 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن نعيم ، عن
هامش
1 - المناقب 4 / 2 .
2 - الحجال : جمع الحجلة : ساتر كالقبّة يزيّن بالثياب والستور للعروس . وستر يضرب للعروس في جوف البيت .
3 - أنوار التنزيل 2 / 547 .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - الخصال / 342 ، ح 5 .
6 - من المصدر .
7 - الكافي 2 / 201 ، ح 5 .
8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر / 199 ، ح 3 .